وزارة الصحة في غزة: عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة مروعة عند دوار الكويتي
الاحتلال الإسرائيلي يستمر في فرض المجاعة على أهل قطاع غزة، ويمنعهم من الحصول على المساعدات الغذائية، والفصائل الفلسطينية تعتبر المجتمع الدولي شريكاً للاحتلال في مجازره.
أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور أشرف القدرة، بتنفيذ قوات الاحتلال مجزرة جديدة عند دوّار الكويتي في مدينة غزة.
إذ قال الدكتور القدرة في بيان، إنّ "قوات الاحتلال ترتكب مجزرة مروعة، عند دوار الكويتي بغزة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى"، مشدداً على أنّ "قوات الاحتلال الاسرائيلي تواجه البطون الجائعة شمال غزة بالقتل والإبادة الجماعية".
قوات الاحتلال تستمر في تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية، وتستهدف البطون الجائعة شمال مدينة #غزة عند دوار الكويتي.#الميادين #دوار_الكويتي pic.twitter.com/ItIsvD5B7B
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 3, 2024
وفي التفاصيل، إنّ "الجيش" الإسرائيلي، قام باستهداف تجمّع للمواطنين الفلسطينيين، أثناء انتظارهم شاحنات الطحين قرب الدوار الكويتي في مدينة غزة.
فصائل فلسطينية: المجتمع الدولي أعطى الاحتلال رخصة القتل
وفي تعليق على المجزرة الجديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بياناً اعتبرت فيه أن "ما حدث ويحدث في قطاع غزة من مجازر متواصلة دليلٌ إضافي على الطابع الإجرامي الذي يُلازم سلوك جيش الاحتلال، بتعليماتٍ من جنرالاته وقادته السياسيين".
وشددت الحركة في بيانها على أنّ "العدوان الصهيوني على قطاع غزة كشف العورات، وسجّل سقوطاً مدوياً لما يُسمى المجتمع الدولي، وهو من أعطى الاحتلال رخصةَ القتل، بينما يُحرّم ويُجرّم مقاومة شعبنا لهذا العدوان المتواصل".
كما دعت الحركة "العالم أجمع، ولا سيما الأنظمة العربية والإسلامية"، لتحمّل المسؤولية "في وقف هذه المجازر، وفي إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من دون انتظار إذن من الاحتلال".
ومن جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيانٍ مقتضب، أنّ ارتكاب الاحتلال مجزرة مروّعة جديدة بحق المدنيين على دوار الكويتي في مدينة غزة، وأخرى في دير البلح وسط قطاع غزة، أثناء انتظارهم قوافل الإغاثة اليوم، يُعتبر جريمةً صهيونية ممنهجة تأتي في سياق حرب التجويع والإبادة الجماعية التي تُشن على الشعب الفلسطيني في القطاع.
وشددت الجبهة على أن إصرار الاحتلال على استهداف قوافل الإغاثة والقتل بدمٍ بارد للجائعين، والاستمرار بمنع دخول المساعدات إلى مناطق غزة وشمالي القطاع، يمثّل "بصقةً في وجه المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية التي تتشدق بالقيم الإنسانية والعدالة، وتواصل انتهاج سياسة التعامي عن هذه الجرائم الصهيونية المروعة".
واعتبرت الجبهة أن الإعلان عن استشهاد عشرات الأطفال في شمالي قطاع غزة نتيجة نقص الغذاء والدواء والحليب، وسط مجاعةٍ شديدة يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني هناك، كارثة لا مثيل لها في الفظاعة والإجرام والفاشية على مرأى ومسمع العالم أجمع، وبشراكةٍ ورعايةٍ من أميركا وحلفائها.
حلقة من سلسلة مجازر في حق الجياع
وليست مجزرة دوار الكويتي، الأولى من نوعها شكلاً ومضموناً. إذا استهدفت القوات الإسرائيلية عصر اليوم، شاحنة تحمل مساعدات كويتية، في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء.
كما أفاد مراسل الميادين في غزة، الخميس الماضي، بارتقاء ما لا يقل عن 100 شهيد (ارتفع العدد إلى 118 حتى الآن)، ومئات المصابين في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في شارع الرشيد.
وكان مصدر ميداني في المقاومة الفلسطينية في غزة قد أكّد للميادين، أنّ دبابات الاحتلال الإسرائيلي داست على أجساد المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات، فيما أطلقت أخرى قذائف حارقة تجاههم.
وتزامناً مع المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، أكدت وسائل إعلامٍ فلسطينية، إعدام قوات الاحتلال، اليوم الأحد، مُسناً قرب مدينة حمد شمالي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.