رئيس الوزراء البريطاني يخطط لفرض قوانين لـ"مكافحة الإضرابات"
بُعيد موجة الاضرابات الواسعة التي شهدتها بريطانيا أخيراً لنقابات وقطاعات عدة، رئيس الوزراء البريطاني يخطط لفرض قوانين جديدة لـ"مكافحة الاضراب"، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الخميس، أنّ رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، يخطط لفرض قوانين لـ"مكافحة الإضرابات"، وذلك من أجل "حماية الأرواح وسُبل العيش"، وفق تعبيره.
وأعرب سوناك في مقابلة مع الصحيفة، عن أمله أن يدرك قادة النقابات أنه "ليس من الصواب التسبب في اضطرابات لكثير من الناس، خاصةً في وقت عيد الميلاد".
كما أكّد سوناك أنه على استعداد لفرض "تشريع جديد العام المقبل، لحماية حياة الناس، وتقليل الاضطراب، الذي يُصيب سُبل معيشتهم"، مشدداً: "هذا شيء نعمل عليه بوتيرة سريعة".
In Britain, the largest strike in the history of the healthcare industry began - #figure_skating #health_care #healthcare #industry #history https://t.co/v1uVROY1MP
— IdeallyaNews (@IdeallyaNews) December 15, 2022
Solidarity with striking nurses and members @theRCN in the North and Britain today. Socialist Party members are out supporting striking workers and calling for coordinated strike actions across the health sector. #SolidarityWithNurses #SolidarityWithStrikes pic.twitter.com/glrVE6K2y4
— Socialist Party (@SocialistParty) December 15, 2022
وقبل يومين، واجه العديد من المواطنين البريطانيين صعوبات في الوصول إلى مراكز عملهم، مع بدء اليوم الأول لإضراب سكك الحديد في المملكة، حيث شارك 40 ألفاً من أعضاء الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديد والبحرية والنقل العاملين في الشبكة، إضافةً إلى 14 شركة قطارات في التحرك.
اقرأ أيضاً: الإضرابات في المملكة المتحدة تهدد مختلف القطاعات الاقتصادية
وبسبب الأزمة الاقتصادية في المملكة، تتقلّص رواتب البريطانيين، وهو ما يؤدي إلى إضرابات واسعة ينفذها العاملون في القطاعين العام والخاص في أنحاء بريطانيا.
ويُعَدّ التضخم هو السبب الأبرز في التوقعات القاتمة في بريطانيا، والذي تجاوزت نسبته 11%، وهو أعلى مستوى تسجّله البلاد منذ أكثر من 40 عاماً.
اقرأ أيضاً: بريطانيا أمام خطر انتكاسة اقتصادية أسوأ من أزمة عام 2008