عراقتشي من بكين: شراكة إيران الاستراتيجية مع الصين حديدية
وزير الخارجية الإيراني يؤكّد أنّ بلاده والصين قررتا ترسيخ سيادة القانون وحماية الاستقرار، أكثر من أي وقت مضى.
أكّد وزير الخارحية الإيراني، عباس عراقتشي، خلال زيارة رسمية للصين، اليوم السبت، أنّه "إيران والصين قررتا ترسيخ سيادة القانون وحماية الاستقرار، أكثر من أي وقت مضى".
وكتب عراقتشي، في منصة "أكس"، أنّ "الشراكة الاستراتيجية بين طهران وبكين حديدية، كونها قائمة على الأواصر الثقافية والحضارية، ومتأصلة في القيم والمصالح المشتركة".
وقال وزير الخارجية الإيراني إنه "في ضوء بياننا المشترك، فإن مستقبل منطقة غربي آسيا تقرره شعوبها".
The Iran-China strategic partnership is ironclad because it's underpinned by cultural & civilizational bonds and rooted in shared values & interests.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) December 28, 2024
With expanding conflict & terrorism in our region - amid malign attempts at domineering on the global level - Iran and China are… pic.twitter.com/yQ4OIEHmz3
من جهته، دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال لقائه نظيره الإيراني، في بكين، اليوم السبت، الأطراف الفاعلة إلى القيام بأدوار بناءة، من أجل المحافظة على استقرار المنطقة وسلامتها، مؤكداً "رفض الصين محاولات فرض إرادات خارجية على الشرق الأوسط".
وحثّ وانغ على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ورفع المعاناة عن القطاع، عبر التوصل إلى حلول سياسية، من خلال استكمال المحادثات لـ"ضمان النظام والقضاء على الفوضى".
وأمس الجمعة، نشر عراقتشي تغريدة، باللغة العربية، في حسابه في منصّة "أكس"، توجّه فيها إلى جامعة الدول العربية، في ردّه على اتهام الأمانة العامة لإيران بـ"تأجيج الفتن في سوريا"، قائلاً: "نحن أيضاً مثلكم، نرغب في تحقيق الاستقرار والهدوء، ومنع الفوضى والاضطرابات في سوريا".
السیدات و الساده في جامعة الدول العربية:
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) December 27, 2024
نحن أيضاً مثلكم، نرغب في تحقيق الاستقرار والهدوء ومنع الفوضى والاضطرابات في سوريا، وذلك لأسباب واضحة تماماً:
• للحفاظ على وحدة التراب السوري و سلامة اراضيها؛
• لضمان أمن جميع المكونات العرقية والطائفية، بمن فيهم السنة و الشيعة…
وفي آب/أغسطس 2023، تحدث تقرير، في موقع "china.org" الصيني، عنوانه "التعاون الصيني الإيراني هو معادلة رابح - رابح للشرق الأوسط"، عن واقع العلاقات الصينية - الإيرانية وأهميتها وانعكاساتها السياسية على منطقة الشرق الأوسط.