أكثر من نصف الجنود لا يجتازون الفحوص الأمنية.. هل جيش ألمانيا "مخترق"؟
القوات المسلحة الألمانية تواجه تحديات أمنية خطيرة أبرزها "الاختراق"، وعدد الذين يفشلون في اجتياز الفحوص الأمنية آخذ في الارتفاع.
-
أكثر من نصف الجنود لا يجتازون الفحوص الأمنية.. هل الجيش الألماني "مخترق"؟
كشفت صحيفة "بيلد أم زونتاغ" أن القوات المسلحة الألمانية تواجه تحديات أمنية خطيرة بخصوص الاختراق، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين فشلوا باجتياز الفحوص الأمنية حتى قارب نصف عدد الجنود.
ويحوز "البوندسفير" (القوات الألمانية) على جهاز استخبارات خاص به، يسمى "مكافحة التجسس العسكري"، الذي يتكفل بالتحقق من أمن جميع الأفراد العسكريين الألمان (172 ألف جندي و81 ألف مدني)، حتى لا يتعرض الجيش للاختراق.
ومع ذلك، أكدت الصحيفة فشل 69.687 شخصاً في اجتياز الفحوصات الأمنية في جهاز الاستخبارات، حتى 31 أيار/مايو الماضي، فيما أوضحت أن عدد الذين بدأوا باجتيازه دون إتمامه في ارتفاع.
كذلك، أوضح المصدر نفسه أن هناك ثلاثة مستويات لاجتياز الفحص، بناءً على المعلومات الحساسة التي قد تكون لدى الموظف، ويمكن أن يستمر التحقق من المستوى الثالث لأكثر من 80 أسبوعاً من أجل الحصول على إجازة الجاهزية التامة للخدمة.
وصرّح الخبير الدفاعي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي للصحيفة، بأن "ما يقارب 70 ألف شخص ينتظرون الإجازة ليكونوا جاهزين تماماً للخدمة"، معبراً بتعجب أن "هذا يقارب نصف عدد الجنود!". كما اعتبر أن هذا الأمر يمثل تهديداً أمنياً حقيقاً.
ويعاني الجيش الألماني من أزمات متعددة إلى جانب الاختراق، إذ أقر وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أن الجيش غير قادر على الدفاع عن ألمانيا في حال وقوع حرب، بسبب قلة الموارد التي يملكها، وعدم كفاية الأفراد.
وذكرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، في وقتٍ سابق، أنّ فرقة المجندين الاحتياط في الجيش الألماني "مهجورة"، ولا يمكنها القيام بكل المهام التي خطّطت لها.