وزير الدفاع في حكومة صنعاء يجول في محور نجران بعد السيطرة على مواقع سعودية
وزير الدفاع اليمني في حكومة صنعاء يجول في محور نجران ويتجاوز الحدود إلى الداخل السعودي متفقداً مقاتلي الجيش اليمني واللجان بعد سيطرتهم على عدد كبير من المواقع السعودية خلف الحدود اليمنية. والإعلام الحربي يعرض مشاهد لطائرة الاستطلاع الأميركية من طراز MQ-9 التي يستخدمها التحالف والتي أعلن الجيش واللجان إسقاطها في الحديدة.
جال وزير الدفاع اليمني في حكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي في محور نجران شمالي البلاد متجاوزاً الحدود إلى الداخل السعودي، حيث تفقد مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية بعد سيطرتهم على عدد كبير من المواقع السعودية خلف الحدود اليمنية.
وأكد العاطفي أن النصر بات قريباً ولن يطول تحقيقه أكثر من أشهر معدودة.
ميدانياً، أفاد مصدر عسكري يمني بأن الجيش واللجان سيطروا على عدد من المواقع والتلال قبالة جبل قيس بجيزان السعودية.
وأحبط الجيش واللجان محاولة تقدم لقوات التحالف قبالة منطقة أبواب الحديد الحدودية بين عسير ومحافظة صعدة.
وفي جبهة الحدود، تمكن الجيش واللجان من التصدّي لزحفين مكثفين للتحالف قبالة منطقة أبواب الحديد الحدودية بين عسير وصعدة.
وأفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف المهاجمة دون أن تحقق أي تقدم باتجاه مواقع الجيش واللجان.
في المقابل، شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مواقع سيطرة الجيش واللجان في منطقة مجازة الحدودية بعسير.
في المقابل، أفاد مصدر عسكري يمني بأن قوات التحالف قصفت بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية منطقة الجبلية جنوب محافظة الحديدة، في حين سيطرت القوات اليمنية على عدد من المواقع من قوات التحالف في منطقة الشرفة بنجران السعودية.
مراسل الميادين أفاد باستشهاد ستة يمنيين وإصابة ثلاثة بجروح، فيما اختطف أربعة في هجوم لقوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات على مسجد قرية مثعد في مديرية الأزارق في الضالع جنوب اليمن.
رئيس وفد صنعاء للمفاوضات محمد عبد السلام، وفي تغريدة لع على "تويتر" وصف ما جرى بجريمة الغدر الشنيعة التي استهدفت مصلين أثناء صلاة الجمعة، مشيراً إلى أنها تسلط الضوء على أقذر الحروب التي تشنّها دويلات تمثل بؤرة من بؤر الإجرام الدولي المنظم، وفق تعبيره.
جريمة غدر شنيعة نفذها اليوم مرتزقة الإمارات بإقدامهم على مهاجمة مصلين أثناء صلاة الجمعة في أحد مساجد مديرية الأزارق/الضالع،والهجوم أسفر عن استشهاد 6 مصلين وخطف 4 آخرين.
— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) June 7, 2019
الجريمةُ مدانةٌ بأشد العبارات تسلط الضوء على أقذر الحروب تشنها دويلاتٌ تشكل بؤرة من بؤر الإجرام الدولي المنظم.
الإعلام الحربي عرض مشاهد لطائرة الاستطلاع الأميركية من طراز MQ-9 التي يستخدمها التحالف، وأعلن الجيش واللجان إسقاطها الخميس الماضي في الحديدة.
وتظهر الصور حطام الطائرة التي أسقطت بصاروخ أرض جو وهي طائرة الاستطلاع الرابعة التي تسقط منذ مطلع العام الحالي.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع في حكومة صنعاء عن مقتل 70 جندياً سعودياً بينهم قادة وضباط خلال مواجهات الأسابيع الماضية.