دمشق تكذّب العفو الدولية: التقرير هدفه الإساءة لسمعة سوريا وتحقيق غايات سياسية
وزارة العدل السورية تنفي جملة وتفصيلاً ما ورد في تقرير لجنة العفو الدولية حول إعدامات جماعية في سجن صيدنايا، وتؤكد أن التقرير يهدف للإساءة لصورة سوريا في المحافل الدولية.
نفت وزارة العدل السورية كل ما ورد في تقرير لجنة العفو الدولية حول إعدامات جماعية في سجن صيدنايا، مؤكدة "أن التقرير ليس مبنياً على أدلة صحيحة بل على عواطف شخصية تستهدف تحقيق غايات سياسية معروفة".
واستهجنت الوزارة ما ذكر في التقرير بأنه قد تم إعدام قضاة ومحامين وقالت إن "هذه المزاعم غريبة ومستهجنة لأن قضاة سوريا هم أشخاص كبار بمواقعهم وأشخاصهم ومعروفون عدداً واسماً، ليس فقط في وزارة العدل وإنما في مجتماعاتهم، ولم تسمع وزارة العدل أن أياً منهم قد أعدم في سجن صيدنايا أو غيره أو حتى أنه قد اعتقل أو تمّ المساس بكرامته".
وأوضحت الوزارة أن "أحكام الإعدام في سوريا لا تصدر إلا بعد محاكمة قضائية تمرّ في عدة درجات من التقاضي" وأن "هذا الخبر ليس القصد منه إلا الإساءة لسمعة سوريا في المحافل الدولية ولا سيما بعد انتصارات الجيش العربي السوري ودحره للعصابات الإرهابية المسلحة بالتوازي مع المصالحات الوطنية التي تعم أنحاء القطر" وفق ما جاء في البيان.
وذكّر بيان وزارة العدل بالجرائم التي ارتكبتها المعارضة المسلّحة بحق رجال قانون من مختلف شرائح المجتمع السوري.
وكانت منظمة
العفو الدولية قد أصدرت تقريراً تحدثت فيه عن "تعذيب وقتل ممنهج في سجن صيدنايا" الواقع شمال العاصمة دمشق. وطالبت المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة السورية لفتح
أبواب السجن أمام المراقبين الدوليين.