"حماس" للميادين: حزب الله وحرس الثورة لعبا دوراً مهماً في لقائنا مع الأسد
نائب رئيس حركة "حماس" في غزة، خليل الحية، يؤكّد للميادين أنّ "حزب الله وحرس الثورة هما من الحلفاء"، ويشير إلى أنّ "الحركة لا تستغني عن كل داعمي الشعب الفلسطيني".
-
القيادي في "حماس" خليل الحية والأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة في أثناء لقاء الأسد - دمشق
أكّد نائب رئيس حركة "حماس" في غزة، خليل الحية، اليوم الأربعاء، أنّ "الخطوة التي دُشنت اليوم بوجود الرئيس السوري بشّار الأسد ستعقبها خطوات أخرى في تمتين العلاقات خدمةً للمشروع المقاوم".
وجاء ذلك بعد لقاء الحية ضمن وفد فلسطيني، في وقتٍ سابق اليوم، الرئيس السوري في دمشق، في زيارةٍ رسمية للمرّة الأولى منذ العام 2012.
وفي السياق، أكّد الحية في حديثٍ إلى الميادين، أنّ "الإخوة في حزب الله وحرس الثورة الإيراني كان لهما دور مهم في ترتيب اللقاء، وما قبله من لقاءات".
أكد أعضاء الوفد أن سورية ركن أساسي وهي واسطة العقد في قضية المقاومة، وكل أبناء الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية يُقدّرون أهمية سورية ومكانتها ودورها وتضحياتها، مشيرين إلى أن سورية هي حاضنة المقاومة تاريخياً وهي القلعة التي يتم اللجوء إليها في وقت الشدة. pic.twitter.com/nvHuySrEUx
— Syrian Presidency (@Presidency_Sy) October 19, 2022
وشدّد القيادي في "حماس" للميادين، على أنّ "حزب الله وحرس الثورة هم حلفاؤنا"، مضيفاً: "نحن لا نستغني عن كل داعمي الشعب الفلسطيني".
وفي وقتٍ سابق اليوم، أكّد الحية أنّ اللقاء مع الرئيس السوري "كان دافئاً، وقد أبدى تصميمه على تقديم كل الدعم من سوريا للشعب الفلسطيني ومقاومته".
ولفت إلى أنّ "اللقاء مع الرئيس الأسد دليل على أن روح المقاومة في الأمة تتجدد، ومن هنا نقول للاحتلال إن لقاءنا هو رد على مشاريعه".
وقال الحية: "لقاؤنا مع الأسد هو يوم مجيد ومنه نستأنف حضورنا في سوريا والعمل معها دعماً لشعبنا ولاستقرار سوريا".
كذلك، أكدت القوى والفصائل الفلسطينية في بيانٍ لها بعد لقاء الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، اليوم، أن "خيار المقاومة هو السبيل الأوحد لاستعادة الحقوق".
بدوره، رأى الأسد أنّ "وحدة الصف الفلسطيني هي أساس قوته في مواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق، وأنّ كلّ المحاولات لمحو القضية الفلسطينية في المنطقة العربية وفلسطين لم ولن تنجح".
الرئيس الأسد يستقبل وفداً يضم عدداً من قادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، حيث جرى النقاش حول نتائج حوارات المصالحة التي جرت بين الفصائل الفلسطينية في الجزائر، وسبل تعزيز هذه المصالحات لمواكبة الحالة الشعبية المتصاعدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه. pic.twitter.com/5HveKRQht0
— Syrian Presidency (@Presidency_Sy) October 19, 2022
وبحسب الرئاسة السورية، فإنّ الأسد أكّد خلال استقباله الوفد الفلسطيني، أنّ "ما يحدث الآن في كلّ الأراضي الفلسطينية يثبت أنّ الأجيال الجديدة ما زالت متمسكة بالمقاومة"، وأنّه "بالرغم من الحرب التي تتعرض لها سوريا لم تُغيّر من مواقفها الداعمة للمقاومة بأيّ شكلٍ من الأشكال".