موسوي للميادين: الكاظمي طلب من قاآني لقاءً سريعاً مع السيد خامنئي
مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، أمير موسوي، يتحدث عمّا يتعرَّض له العراق من مؤامرة كبيرة، مؤكداً أن زيارة قائد "قوة القدس" إسماعيل قآاني تُثبت العلاقات الاستراتيجية ببغداد.
-
صورة أرشيفية من لقاء السيد الخامنئي والكاظمي في حزيران/ يونيو 2020
قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، أمير موسوي إن "واشنطن وتل أبيب لا تريدان عراقاً مستقراً، وإن المؤامرة الأخيرة في العراق كانت خطرة جداً"، موضحاً أنّ "محاولات اغتيال القيادات ليست جديدة".
وأضاف الموسوي للميادين، في حديثه ضمن المشهدية، أن "بعض محاولات الاغتيال حدث في العراق سابقاً من أجل التجييش ضدّ إيران، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لديه علاقات طيبة بإيران، والمؤامرة واضحة".
وأشار إلى أنّ لدى "قائد قوة القدس في حرس الثورة إسماعيل قاآني مستمسكات واضحة نقلها إلى العراق من أجل تجنيبه الفتنة، ولديه معلومات دقيقة بشأن المسيّرات، بما أن محيط رصد الرادارات الإيرانية بعيد جداً، والرئيس العراقي والقوى السياسية هم من طلبوا حضور قاآني. وهذا سبب في نجاح زيارته".
وفي حديثه عن الأحداث الأخيرة، قال إنّ "العراق يتعرّض لمؤامرة كبيرة من أجل إشعال نار الفتنة. وزيارة قاآني تثبت العلاقات الاستراتيجية ببغداد. وإن أطرافاً عربية لم تصدر بيانات قوية لمصلحة الحكومة العراقية، ولم تساعد العراق".
#المشهدية | ما الخطر الذي استشعرته #طهران فأوفدت #إسماعيل_قاآني إلى #بغداد من أجل استدراكه؟#إيران#العراق @OMallah00 @AmirMousawi7 pic.twitter.com/BxwHCATutI
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) November 9, 2021
وكشف أن "الكاظمي طلب من قاآني لقاءً سريعاً مع السيد خامنئي، وهذا ما يدل على عمق العلاقات"، مشيراً إلى أنه التقى "التيار الصدري" و"الإطار التنسيقي" و"تقدّم" و"عزم" و"الديمقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني".
وتابع موسوي أنه "إذا اتفقت القوى السياسية العراقية على تكليف الكاظمي، فإن إيران سترحب بذلك. وفتنة أفغانستان وفتنة أذربيجان كانتا خطرتين جداً، وطهران أثبتت حكمتها في معالجتهما، بحيث إنها تتأنّى في اتخاذ قراراتها، ولديها علاقات طيبة جداً بمحيطها".
وختم موسوي حديثه قائلاً إن "أجواء مفاوضات إيران والسعودية في بغداد كانت جيدة، ولكنها تغيرت بعد زيارة وزير الخارجية السعودي ابن فرحان لواشنطن"، موضحاً أن "التصرّف السعودي مع لبنان غير منطقي. وما قاله وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي طبيعي".