الولايات المتحدة توقف تمويل مشاريع الوقود الأحفوري

برقيات دبلوماسية أميركية تؤكّد أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أمرت الوكالات الحكومية بالتوقف فوراً عن تمويل مشاريع الوقود الأحفوري، وإعطاء الأولوية لنشر تكنولوجيا الطاقة النظيفة.

  • ناشطون يطالبون الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على الأحافير في ميناء روتردام 4 تشرين الأول /أكتوبر 2021 (أ ف ب).
    ناشطون يطالبون الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على الأحافير في ميناء روتردام، الـ 4 من تشرين الأول /أكتوبر 2021 (أ ف ب).

ذكرت برقيات دبلوماسية أميركية أن "إدارة الرئيس جو بايدن أمرت الوكالات الحكومية بالتوقف فوراً عن تمويل مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة، الكثيفة الكربون في الخارج، وإعطاء الأولوية للتعاون العالمي لنشر تكنولوجيا الطاقة النظيفة".

وتقول البرقيات إن "من المتوقع أن تعكس التزامات الحكومة الأميركية الأهداف التي وردت في أمر تنفيذي صدر في بداية العام، يهدف إلى إنهاء الدعم المالي الأميركي لمشروعات الفحم والطاقة الكثيفة الكربون في الخارج".

وذُكِرَ في إحدى البرقيات أن "الهدف من السياسة هو التأكد من أن الغالبية العظمى من التزامات الطاقة الدولية الأميركية تشجع الطاقة النظيفة، وتعزز التقنيات المبتكرة والقدرة التنافسية للتكنولوجيا النظيفة في الولايات المتحدة، وتدعم عمليات الانتقال الصفري، إلا في حالات نادرة، حيث توجد ضرورات أمنية وطنية ملزمة أو جيوستراتيجية أو تنموية، ولا توجد بدائل منخفضة الكربون قابلة للتطبيق تحقق الأهداف نفسها".

وتحدد هذه السياسة مشروعات الطاقة الدولية "الكثيفة الكربون" على أنها "مشروعات تتجاوز كثافة غازات الاحتباس الحراري فيها حدّ 250 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو واط في الساعة، وتشمل الفحم أو الغاز أو النفط".

وتحظر السياسة أي تمويل حكومي أميركي لمشاريع الفحم في الخارج التي لا تحجز انبعاثات الكربون أو تحجزها جزئياً فقط، ما يسمح للوكالات الاتحادية بعدم المشاركة في توليد الفحم إلا إذا أظهر المشروع حبساً كاملاً للانبعاثات، أو كان جزءاً من تسريع للتخلص التدريجي من الانبعاثات".

وتستثني السياسة المشاريع الكثيفة الكربون لسببين، وهما أنها تعتبر ضرورية للأمن القومي أو لأسباب جيوستراتيجية أو أنها ضرورية لتوصيل الطاقة إلى مناطق معرّضة للخطر".