العراق: المقاومة تستهدف القوات الأميركية في قاعدتي عين الأسد غربي البلاد و"حرير" في أربيل

المقاومة الإسلامية في العراق تفيد بتعرّض القوات الأميركية في قاعدة عين الأسد، غربيّ العراق، لقصفٍ 3 مرات،، بالإضافة إلى استهداف قاعدة "حرير" في أربيل.
  •  قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق، التي تتعرّض لقصف بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة 

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق أنّ مجاهديها استهدفوا قاعدة الاحتلال الأميركي "عين الأسد" بـ3 عمليات وبأسلحة مختلفة أصابت أهدافها.

وذكر مراسل الميادين أنّ القصف الأوّل جرى عبر ضربة صاروخية، أمّا القصف الثاني فتمّ عبر مسيّرة هجومية. 

بالتزامن، أعلنت المقاومة الإسلامية أنّ مجاهدينا استهدفوا قاعدة الاحتلال الأميركي "حرير" بطائرتين مسيرتين أصابتا أهدافهما بشكل مباشر.

واعترفت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم، أن 56 عسكرياً أميركياً أصيبوا من جراء نحو 46 هجوماً استهدف القوات الأميركية في الشرق الأوسط منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت نائبة المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، أنّه "في الفترة ما بين 17 تشرين الأول/أكتوبر و9 تشرين الثاني/نوفمبر، تعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف للهجوم 46 مرة على الأقل، منها 24 في العراق و22 في سوريا، باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ".

والتحاماً مع معركة "طوفان الأقصى"، تواصل المقاومة الإسلامية في العراق استهداف القوات الأميركية في سوريا والعراق، وأحياناً  ضمن عدّة عمليات في اليوم الواحد. 

وأعلنت المقاومة العراقية يوم أمس أنها استهدفت قاعدة الاحتلال الأميركي في القرية الخضراء بالعمق السوري، بطائرات مسيّرة، في 3 عمليات متفرقة. كما قصفت القاعدة الأميركية، في الشدادي جنوبي الحسكة، بالطائرات المسيّرة أيضاً، ضمن عمليتين متفرقتين. 

إضافة إلى ذلك، ذكرت المقاومة الإسلامية في العراق، أنها استهدفت القاعدة الأميركية في حقل غاز كونيكو بريف دير الزور بضربات صاروخية. 

وفي هذا السياق، شدّد الأمين العام لحركة النجباء العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، على أن "لا حلول سياسية" مع الاحتلال الأميركي في العراق، وأنّ "تهديداته لا تنفع"، مجدداً تأكيده أنّ المقاومة الإسلامية العراقية "لن تتوقّف أو تهادن أو تتراجع".

وأكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في كلمته يوم الجمعة 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أنّ قرار المقاومة الإسلامية في العراق بمهاجمة قواعد الاحتلال الأميركية في العراق وسوريا هو "قرار حكيم وشجاع". 

وعلى صعيد التضامن مع الشعب الفلسطيني من الناحية الإنسانية، قرّر مجلس الوزراء العراقي، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، التبرع بكمية 10 ملايين لتر من الوقود إلى المستشفيات في قطاع غزّة، التي تعاني من أزمة بسبب الحصار الإسرائيلي. 

المصدر: الميادين نت