مفوضية شؤون اللاجئين: أكثر من 279 ألف سوداني فروا إلى مصر

مفوضية شؤون اللاجئين تكشف عن عدد الفارين من أعمال العنف في السودان إلى مصر، والذي بلغ أكثر من 279 ألف لاجئ، منذ اندلاع الصراع في السودان، وتشير إلى أنّه لا يزال هناك نقص شديد في الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية.
  • 3 ملايين شخص نزحوا داخلياً وعبر الحدود، بسبب الصراع في السودان، وذلك في أقل من 3 أشهر.

 أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، أنّ عدد الفارين من أعمال العنف في السودان إلى مصر، بلغ أكثر من 279 ألف لاجئ، منذ اندلاع الصراع في السودان.

وقال مكتب المفوضية في مصر خلال بيان له، "أنّ الأعداد تستمر في التزايد، لقد وجد أكثر من 279 ألف شخص منزلاً جديداً لهم في مصر بعد فرارهم من العنف في السودان".

وفي وقت سابق، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الشهر الماضي، أنّ ما يقرب من 3 ملايين شخص نزحوا داخلياً وعبر الحدود، بسبب الصراع في السودان، وذلك في أقل من 3 أشهر.

ولفتت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى أنه "بخلاف 2.2 مليون نازح داخلي في السودان، فرّ ما يقرب من 700000 آخرين، إلى البلدان المجاورة".

وسجلت ولاية الخرطوم أعلى نسبة للنازحين في السودان بنحو 67%، ثم دارفور بنسبة 33%، والولاية الشمالية بنسبة 16%، وولاية نهر النيل بنسبة 14%.

وأشارت المنظمة إلى أنّه لا يزال هناك نقص شديد في الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية.

وأضافت أنّ مصر استقبلت  أكبر عدد من الفارين من السودان بنسبة 40%، تليها تشاد بنسبة 28%، ثم جنوب السودان 21%، كما استقبلت إثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى نسبة من اللاجئين.

وحذرت من أن التصعيد المستمر للعنف، يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في البلاد والمنطقة.

ومنذ 15 نيسان/أبريل الماضي، تدور اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بأنحاء السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية، بينها القصر الجمهوري ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة وقيادة قوات الدعم السريع وعدد من المطارات العسكرية والمدنية.

وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، الذي أقرّ بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

ولطالما حذّرت الأمم المتحدة من تدهورٍ سريع للوضعٍ الإنساني في ثالث أكبر بلد أفريقي مساحةً، علماً بأنّ ثلث السكان كانوا يعتمدون على المساعدات حتى قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: الصراع في السودان شرّد 3 ملايين شخص

المصدر: وكالات