روسيا تجري تدريبات قرب الحدود الأوكرانية والبيلاروسية

روسيا تعلن إرسال نحو 3000 عسكري لتدريبات بالذخيرة الحية في أربع مناطق متاخمة لحدود كل من أوكرانيا وبيلاروسيا.
  • روسيا ترسل 3000 آلاف جندي لإجراء تدريبات عسكرية في وسط وجنوب غرب البلاد

أعلنت الدائرة العسكرية الغربية في روسيا عن إرسال نحو 3000 عسكري لتدريبات بالذخيرة الحية في4  مناطق في وسط وجنوب غرب البلاد.

وقالت الخدمة الصحفية للدائرة العسكرية اليوم الثلاثاء  "بدأ حوالى 3 آلاف جندي من أفراد جيش الدائرة العسكرية الغربية تدريبات قتالية في ميادين التدريب العسكرية في مناطق فورونيج وبيلغورود وبريانسك وسمولينسك".

ووفق البلاغ العسكري، فإنه "يشارك في التمارين حوالى 300 آلية من المعدات العسكرية، بما في ذلك دبابات (تي-72 بي 3)، ومركبات قتالية للمشاة (بي إم بي-2)، وكذلك الأسلحة النارية الخفيفة والمتوسطة".

يشار إلى أن هذه التدريبات تجري في مناطق روسية متاخمة لحدود كل من أوكرانيا وبيلاروسيا.

والشهر الماضي، أعلنت موسكو  عودة أكثر من 10 آلاف جندي روسي إلى قواعدهم بعد إجراء تدريبات استمرت شهراً في جنوبي البلاد، وخصوصاً بالقرب من الحدود الأوكرانية، في ذروة التوتر بين موسكو والغرب.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في حينها أن مناورات "التدريب القتالي" هذه جرت في عدة مواقع عسكرية في مناطق روسية، مثل فولغوغراد وروستوف وكراسنودار وشبه جزيرة القرم، وهي مناطق مجاورة لأوكرانيا. 

كما أشارت الوزارة إلى أن التدريبات أُجريت أيضاً في الأراضي الروسية البعيدة عن الحدود الأوكرانية، في ستافوروبول وأستراخان وشمالي القوقاز، كما في أرمينيا وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وتتهم الدول الغربية وكييف روسيا بحشد نحو مئة ألف جندي عند حدود أوكرانيا استعداداً لغزو محتمل. وهدّدت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعقوبات "هائلة" وغير مسبوقة في حال هاجم جارته. 

من جهتها، تنفي روسيا هذه الاتهامات، وتؤكد أنها "لا تخطط لشن هجوم على أي بلد"، وتقول إنها مهدَّدة من الحلف الأطلسي الذي يسلّح كييف وينشر طائرات وسفناً في منطقة البحر الأسود.

وأجرت روسيا وأميركا أمس محادثات موسّعة في جنيف، تتعلق بالضمانات الأمنية التي تطلبها روسيا من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، واستمرت 7 ساعات.

ومن المقرَّر أن ينطلق اجتماع بين حلف شمال الأطلسي وروسيا غداً الأربعاء في بروكسل، ثم يُعقد لقاء الخميس في فيينا مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بشأن الأزمة الأوكرانية.

المصدر: الميادين نت